مقدمة

تشجيع الباحثين والمبدعين عن طريق الجوائز المتنوعة يعتبر منطلقًا حضاريًا يعكس اهتمام المؤسسات بهذا النوع من الحوافز, وفي هذا الإطار تأتي جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج من أجل تشجيع الباحثين والمبدعين من أبناء المنطقة على خدمة أهداف التنمية الشاملة من خلال مجالات الجائزة , وفي الوقت نفسه بمثابة تقدير للإبداع والنبوغ لدى المهتمين والمتخصصين في تلك المجالات.

فكرة الجائزة

برزت فكرة جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج من اقتراح تقدمت به الإدارة العامة للمكتب عام 1399هـ الموافق 1989م إلى مجلس التعليم العالي تضمن تصورًا للجائزة المقترحة. وقد مرّت الفكرة بمراحل متعددة من الدراسات من قبل المكتب, ومجلس التعليم العالي , ومن المجلس التنفيذي للمكتب, قبل أن يقرها المؤتمر العام للمكتب عام 1403 هـ الموافق 1981م كأحد البرامج المستمرة في خطط المكتب الدورية, وهو برنامج جائزة تفوق للإنتاج الأكثر أصالة ونفعًا لثقافة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج وخططهــــــا التنموية في أي من مجالات الجائزة.

لجنة الجائزة

تم استقطاب شخصيات علمية وفكرية متميزة ومتخصصة من الدول الأعضاء في المكتب ليكونوا أعضاءً في لجنة الجائزة, وبين دورة وأخرى يعمد المكتب إلى تغيير اللجنة, وذلك بهدف إثراء لجنة الجائزة بأفكار وخبرات جديدة , وتجتمع اللجنة كلما دعت الحاجة إلى الاجتماع.

مهام اللجنة

١- تختار اللجنة من الأعمال المقدمة ما تنطبق عليه شروط الجائزة، وما تراه صالحًا من حيث المبدأ للترشيح للجائزة، وذلك لإحالته إلى متخصصين لدراسته وإبداء الرأي حوله.

٢- تختار اللجنة المتخصصين الذين توكل إليهم دراسة الإنتاج الصالح مبدئيًا للترشيح، لإبداء الرأي في مدى صلاحيته لنيل الجائزة وفق معايير وضوابط موضوعية وعلمية.

٣- تقوم اللجنة باختيار الفائزين بعد دراسة آراء المختصين والاقتناع بها.

٤- دراسة المقترحات التي تقدم بشأن تطوير الجائزة واختيار المناسب منها.

٥- اقتراح موضوع الجائزة ومجالاتها في كل دورة بما يتناسب وتحقيق توجهات المكتب.

٦- دراسة دعوة الترشيح للجائزة (الإعلان) والمواد التعريفية الخاصة بها من الجوانب المختلفة وتطويرها بين حين وآخر.

مشاركة الشبكات الإجتماعية

أهداف الجائزة

انطلاقًا من مهام المكتب المتمثلة في خدمة الأهداف التربوية والعلمية والثقافية والتوثيقية في نطاق الدول الأعضاء في المكتب وتطويرها وفق الأسس العلمية الحديثة، وفي إطار العقيدة الإسلامية. وكذلك العمل على تطوير الثروة البشرية فكرًا وسلوكًا ومنهج حياة، فقد جاءت أهداف الجائزة متمثلة في : تشجيع الإنتاج العلمي الأكثر أصالة ونفعًا للدول الأعضاء في المكتب, وإثراء الحركة الفكرية، ورعاية الإبداع والمبدعين من أبناء المنطقة وتقديرهم معنويًا وماديًّا، وحفز الباحثين على إنتاج أعمال متميزة تخدم ثقافة المنطقة وخططها التنموية.

قيمة الجائزة

تكرم صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود وزير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، وأمر بزيادة قيمة الجائزة بمقدار مائة ألف ريال إضافة إلى القيمة الأصلية للجائزة لتصبح (200.000) مئتي ألف ريال سعودي اعتبارا من هذه الدورة، وتمنح براءة الجائزة للفائز بها، وذلك في احتفال يقام لهذه المناسبة، وغني عن القول إن الأثر المعنوي والأدبي للجائزة أسمى وأعظم من قيمتها المادية، حيث إنها تعبر عن الاعتراف بجهد الفائزين وتميزهم، وتسهم في نشر إنتاجهم الفكري.

جميع الحقوق محفوظة © لمكتب التربية العربي لدول الخليج 2017 ( سياسة الخصوصية )